خدمة المجتمع

اهتمامنا نحو محيطنا ومجتمعنا هو ما يثري لنا الدوافع لوضع قيمنا في موضع التطبيق، ولإنشاء مجتمع سليم مدرك الوعي الاجتماعي مع تركيزنا على الإجراءات المتخذة.في حيال تنفيذ ذلك وقد لعبت مجموعة الصقير دورا هاما ومستمرًا للمساعدة في العثور على وتنظيم وتوجيه وتمويل البرامج التعليمية والبيئية في المملكة العربية السعودية.

خدمة المجتمع والشركات الصحية هي أساس للمجمتع فهذه الصناعات هما وثيقتان مترابطتان. نحن نقدم الدعم لتطوير مجتمعنا.

في عام 1988م وتحت رعاية صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية قام الدكتور سامي الصقير ومن خلال موقعه كمدير عام للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية باعلان إنشاء الجمعية السعودية للإمراض الجلدية في مدينة الجبيل بعد دعوته لجميع القطاعات الصحيه في المملكة لحضور المؤتمر الأول اللأمراض الجلدية في المملكة وافتتح من قبل المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز وبعد أن توسع نشاط الجمعية السعودية وتغير اسمها إلى الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد بجهود كبيرة ، حتى أصبحت المؤتمرات السعودية و المؤتمرات العلمية الجلدية السعودية تضاهي المؤتمرات الأقليمية في مستواها العلمي بل تحاكي المؤتمرات العالمية .

وبما أن عدد الأطباء السعوديين في تزايد مستمر مع تقدم في المستوى العلمي وهنا برزت إلى ذهن الدكتور الصقير الحلم الثاني الذي كان يراوده وهو تشجيع الطبيب السعودي للمشاركة الفاعلة في المؤتمرات العالمية بالأبحاث والتي تضع للطبيب السعودي بصمة في الخريطة العلمية ولا يجب أن يقتصر اشتراكه على الحضور فقط , حيث بادر بنفسه بالمشاركة في المؤتمرات المحلية والأقليمية والعالمية بأبحاث ودراسات ونشر منها في المجلات العلمية والعالمية المعروفة.

وفي عام 2010م تبنى مجلس الجمعية مشروع جائزة الدكتور سامي بن محمد الصقير للبحث العلمي والتميز وخدمة المجتمع تحت رعاية الجمعية السعودية لطب وجراحة الجلد والليزر لهذه الجائزة والتي ستقدم خلال المؤتمرات العلمية الرئيسية للجمعية وتم تحديد أهداف وشروط الجائزة وتم الإعلان عنها لتقدم في مؤتمرات الجمعية السعودية القادمة. جائزة الدكتور سامي الصقير للبحث العلمي والتميز وخدمة المجتمع